EmiratesAdidas
Semana Blanca UEM. Raúl González y Roberto Carlos

راؤول وروبرتو كارلوس يختتمان أسبوع la Semana Blanca للأكاديمية الجامعية ريال مدريد - الجامعة الأوروبية.

خبر | 21/05/2020

 
"بصفتي مدرباً لديّ فرصة تعليم ما يعنيه ريال مدريد وغرس القيم التي نقلوها إليّ عندما وصلت للنادي"، قال مدرب الرديف كاستيا.
 
 
 كان راؤول وروبرتو كارلوس آخر نجوم أسبوع la Semana Blanca للأكاديمية الجامعية ريال مدريد - الجامعة الأوروبية. في لقاء عبر الفيديو، أداره إيميليو بوتراغينيو، أجاب الأسطورتان المدريديستا عن أسئلة طلاب الماجستير. شرح راؤول دوره الحالي كمدربٍ للرديف كاستيا قائلاً: "لديّ الفرصة لأكون مدرباً وتعليم ما يعنيه ريال مدريد ويمثله وغرس القيم التي نقلوها إليّ عندما وصلت على النادي. الحمض النووي المدريديستا هو الفوز، اللعب جيداً وتشكيل أفراد جيدين وناجحين؛ هذه خلاصة عملنا في الأكاديمية".
 

 وأضاف "كان نهائي كأس أوروبا السابعة رائعاً جداً لأننا لم نفز بالكأس القاري لمدة 32 عاماً. كنا فريقاً جديداً، وعلى الرغم من أن الموسم لم يكن منتظماً جداً، كنا نلعب بذهنية مختلفة في دوري الأبطال. كان يوفنتوس فريقاً شديد التنافسية ومع لاعبين متميزين. كانت المهمة صعبة جداً، ولكن كان هناك شيء من السحر في كل ما قدمناه في هذه المسابقة. في الأيام السابقة، كان الفريق مستعداً ذهنياً وواثقاً من إمكانية الفوز. كان إنجازاً تاريخياً وأتذكر الاستقبال الحافل عندما عدنا إلى مدريد. فزناا بكأس أبطال أوروبا ثلاث مرات، لكن تلك كان لها نكهة خاصة".
 
 
هدفه في الكأس التاسعة
"في اليوم السابق للنهائي في غلاسكو، داس إيفان كامبو قدمي، تألمت بشدة لدرجة أني لم أتمكن من ارتداء حذائي في يوم المباراة. قلت للطبيب أن يفعل كل ما يلزم. تحدث هذه الأمور أحياناً. لذلك، وقبل ساعة من الإحماء، أعطاني الطبيب إبرة مخدرة في إصبع قدمي وفقدت الشعور به تماماً، لذلك كانت تسديدتي سيئة جداً. سجلت الهدف مع إصبع قدمي المخدّر. إنها قصة طريفة".
 

روبرتو كارلوس: "في الكأس السابعة، كنا نفكر في صناعة التاريخ فقط".

وأوضح "من الصعب اختيار لحظة دون أخرى. هناك يوم تقديمي، اليوم الذي تحقق فيه حلم الطفولة. أسلّط الضوء على لحظة أخرى، على صعيد النادي، وهي الفوز بالكأس السابعة. أما على الصعيد الشخصي، أختار الفوز بكأس الانتركونتيننتال ضد فاسكو دي غاما، بعد سنوات من الجفاف في هذه المسابقة، بفضل الهدف الذي سجلته ولكن أيضاً من أنها كانت قفزة في مسيرتي على المستوى الدولي".
 
 
روبرتو كارلوس: "فخور بكوني جزءاً من ريال مدريد"
"من الجميل للغاية ان تستعد للسفر ويكون بإمكانك الحديث عن تاريخ ريال مدريد، عن تركيبته الجينية. يسعدني جداً أن أسافر حول العالم لرواية قصص النادي، وأنا جزء من هذه القصة. أشرح للجماهير لماذا ريال مدريد هو أفضل نادٍ في العالم. أنا فخور بكوني جزءاً من هذا النادي وتاريخه".
 
 
 22 عاماً على الكأس السابعة
"لم نقدم أداءً جيداً في الليغا، ولكننا كنا مستعدين ذهنياً للمضي قدماً في دوري أبطال أوروبا. كان لدينا تشكيلة هائلة من اللاعبين وأجواء مثالية في غرفة الملابس، كنا فريقاً من الأصدقاء. كنا نعرف أن يوفنتوس هو المرشح للفوز، ولكن ذلك تلاشى تماماً عندما بدأت المباراة. خرجنا بطموح كبير وبحافز أكبر، وكنا عائلة. كانت مباراة نهائية خاصة جداً بالنسبة لنا ولم نفكّر في السنوات التي لم يفز فيها ريال مدريد باللقب. كنا نفكّر في صناعة التاريخ فقط. كنت محظوظاً للمشاركة في الهدف. أهم شيء كان الأجواء في ذلك الفريق، وكانت أجواءً رائعة".
 
  
أفضل لحظاته في ريال مدريد
"التدريب الأول في المدينة الرياضية. عندما وصلت إلى غرفة الملابس ورأيت جميع اللاعبين هناك، قلت: "ما الذي أفعله هنا مع هؤلاء اللاعبين المتميزين". بعد ذلك، فوزنا بالكأس السابعة ضد يوفنتوس وكذلك هدفي الأول في مباراة كلاسيكو. تلك هي اللحظات الثلاث التي لن أنساها أبداً".
 
 
اليوم الأخير
بالإضافة إلى راؤول وروبرتو كارلوس، استضافت الأكاديمية في اليوم الرابع والأخير أسبوع la Semana Blanca فرانسيسكو باناديرو، مدير البنى التحتية والتنمية التراثية في ريال مدريد؛ خوليو غونزاليس رونكو، المدير الإداري لمؤسسة ريال مدريد؛ خوسيه مانويل دياز، مدير التدريب في أكاديمية ريال مدريد؛ توني نادال، المدرب السابق للاعب التنس رافا نادال ومدير أكاديمية رافا نادال.

البحث