EmiratesAdidas

فلورنتينو بيريز: "أن تكون جزءاً من ريال مدريد شرف وفخر، هذا هو النادي الذي حقق 23 كأس أوروبياً"

خبر. 20/11/2021

 
"تجديد سانتياغو برنابيو سيكون نقطة تحوّل في تاريخ ريال مدريد"، قال الرئيس في خطابه الافتتاحي للجمعية العامة العادية لعام 2021.

افتتح الرئيس فلورنتينو بيريز الجمعية العامة لأعضاء لعام 2021، والتي عُقدت بحضور شخصي وعبر الإنترنت في جناح كرة السلة في سيوداد ريال مدريد. بدأ رئيس ريال مدريد بتذكّر كل من عانوا من فقدان أحبائهم بسبب فيروس كورونا: "ننقل لهم محبتنا وتضامننا، وكذلك لكل أولئك الذين يكافحون للتغلب على هذا المرض. اليوم نتذكر أولئك الذين تركونا في الفترة الأخيرة. ومن بينهم لاعبي كرة القدم وكرة السلة مثل باتشين ولويس ديل سول وكالبي وبيدرو كاسادو وأنطونيو خينتو وجوستو تيخادا وأنطونيو غاوسي وويلسون جونز وأرسينيو لوبي أو خوسيه أنطونيو مونيوز. وغيرهم من المدريديستا الكبار مثل خوسيه ماريا باز كازانيي وإيميليو بوتراغينيو بينافينتي".
 
 
"يواجه ريال مدريد وكرة القدم بشكل عام لحظة حاسمة وأتحمل هذا التفويض الجديد بمسؤولية كبيرة، مدركاً للتحديات الكبيرة التي تنتظرنا. لقد غيّرت الجائحة كل شيء. كانت عواقبها ولا تزال مدمرة. إن اتحاد الأعضاء هي سر قوتنا، وقد سمح لنا بالحصول على استقرار مؤسسي قوي قادنا لنكون ما نحن عليه: النادي الأكثر شهرة والأكثر شعبية في العال ".
 
 

مشروع رياضي
"أغتنم هذه الفرصة لأعرب عن تقديرنا لمسيرة ثلاث شخصيات كانت أساسية في كل هذه الإنجازات وستظل دائماً في قلب ريال مدريد. أولاً وقبل كل شيء، أحد أكبر أساطير هذا النادي: زين الدين زيدان. 11 لقباً كمدرب لريال مدريد، منها 3 ألقاب متتالية في دوري أبطال أوروبا. إنه يمثل بأمانة قيم ريال مدريد وهو أسطورة ريال مدريد وكرة القدم العالمية".
 
 
 
"سيرجيو راموس، قائدنا الأبدي: أفضل دفاع في التاريخ. رجل الكأس العاشرة في لشبونة. 22 لقباً بقميصنا، بما في ذلك 4 كؤوس أوروبية. سيكون للأبد أحد أكبر اللاعبين في نادينا وأيضاً مرجع لقيمه. إنه أسطورة ريال مدريد وكرة القدم العالمي ".

 
"رافائيل فاران. وصل إلى النادي عندما كان طفلاً، وكان هذا منزله لمدة 10 مواسم فاز فيها بـ 18 لقباً، بما في ذلك 4 كؤوس أوروبية. لقد ترك بلا شك بصمة يصعب محوها، وحاز أيضاً على مودة وإعجاب كل المدريديسمو".
 
 
"نتخذ الخطوات المناسبة في عملية التجديد لإعطاء دفعة جديدة لتشكيلة الفريق. لقد تعاقدنا مع أحد أفضل المدافعين في العالم. وصل دافيد ألابا من نادٍ صديق، هو بايرن ميونخ، الذي فاز معه بكل شيء، بما في ذلك لقبين في دوري أبطال أوروبا. انضم إلينا أيضاً إدواردو كامافينجا، أحد أكثر الشباب الواعدين في عالم كرة القدم، ونجم تنافست على خدماته بعض أقوى الأندية في أوروبا".
 
 
"الفريق الأول في ريال مدريد، الذي عاد لقيادته أحد أفضل المدربين في العالم: كارلو أنشيلوتي، مدرب الكأس العاشرة. بفضل خبرته وإنجازاته، نال احترام وإعجاب عالم كرة القدم بأسره وتكن له جماهير ريال مدريد مودة خاصة جداً".
 
 
الأكاديمية
"هي جوهر نادينا حيث يتم تدريس قيم ريال مدريد. إنها حجر الأساس لمواصلة بناء أسطورتنا والاستمرار في نقل القيم التي تمثلنا إلى الأجيال الجديد. نحظى في ريال مدريد بالأكاديمية الأفضل في العالم".
 

 
كرة القدم النسائية
"أكمل فريق ريال مدريد النسائي عامه الأول في التاريخ. نحن فخورون بالمساهمة في تعزيز كرة القدم النسائية حول العالم. كان هذا أول موسم للفريق وقد حقق وصافة الدوري وتأهل للمرحلة التمهيدية من دوري أبطال أوروبا للسيدات".
 

كرة السلة
"أخيراً، تمكّن المشجعون أيضًا من العودة إلى ويزينك سنتر للاستمتاع بفريق لطالما منحنا السعادة بسلسلة انتصارات تاريخية، مع 21 لقباً في 10 أعوام، بينهما لقبين في مسابقة اليوروليغ. بعد فوزه بكأس السوبر الإسباني في الموسمين الماضيين أصبح في جعبته سبعة ألقاب في السنوات التسع الماضية. وفي هذه السلسلة من الانتصارات نجد قائداً
 أسطورة هو بابلو لاسو، المدرب لعب أكبر عدد من المباريات وحقق أكبر عدد من الانتصارات في تاريخ ريال مدريد: 797 مباراة و 616 انتصاراً".
 
 

سانتياغو برنابيو الجديد
"يواجه ريال مدريد أحد أكبر تحدياته. نحقق اليوم حلماً بدا مستحيلا. سيكون تجديد ملعب سانتياغو برنابيو دفعاً كبيراً نحو مستقبل مليء بالنمو والنجاحات. سيكون ملعبنا نقطة تحول في تاريخ ريال مدريد. سيكون رمزاً معمارياً عالمياً رائداً وسيكون أحد أكثر الأماكن جاذبية في مدريد وأوروبا، حيث يمكن عيش تجارب فريدة كل يوم من أيام السنة". 

فيديو.فيديو مؤسسي للجمعية العامة العادية لعام 2021

عمل المؤسسة
"اليوم، يستفيد أكثر من 65000 شخص، وخاصة الفتيان والفتيات، من 650 مشروعاً في جميع أنحاء العالم. منذ إنشائها، خدمت المؤسسة أكثر من مليون ونصف شخص منحهم درع النادي الكثير من الأمل والسعادة. حان وقت التضامن وسيظل ريال مدريد دائماً مع من هم في أمس الحاجة إليه".

 
السوبرليغ
"السوبرليغ ليست مجرد مسابقة جديدة. إنها أكثر من ذلك بكثير. هي مسابقة تحاول تغيير الديناميكيات الحالية لكرة القدم لأننا إذا لم نتحرك فستموت شيئاً فشيئاً. إنها أيضاً تحترم المسابقات الوطنية. على الرغم من المحاولات المتعددة لنقل معلومات خاطئة، لا يمكن إنكار أنه تم تصميمه كمشروع يحترم تماماً المسابقات الوطنية. في الواقع، جميع الاتفاقات التي توصلت إليها الأندية المؤسسة تؤكد بوضوح أن السوبرليغ لن يتطور إلا بطريقة تتوافق مع مشاركة الأندية في مسابقاتها الوطنية ".

 
"أعلن اثنا عشر نادياً من أهم الأندية في العالم عن مشروع السوبرليغ، ولهذا أنشأنا شركة مقرها مدريد. تسعى هذه الشركة إلى تحقيق الأهداف الأساسية التي ذكرتها: الحرية، الإدارة الذاتية، اللعب المالي النزيه، الحكم الرشيد، الشفافية، التضامن، التنافسية واحترام المسابقات الوطنية والمشجعين وتعزيز مكانة كرة القدم بصفتها ملكة الرياضات".
  
 
"على الرغم من محاولتنا الحوار مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فقد أوضحنا في بياننا الأول، ان ضراوة رد فعله على مجرد إعلان السوبرليغ، المعروف للجميع، أكد على الأهمية الحيوية لهذا المشروع والحاجة التي لا مفر منها لاستعادة حريتنا والقدرة على إدارة مصيرنا. رفض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أي حوار مع السوبرليغ، وفي الوقت نفسه، تم نقل أخبار خاطئة إلى العالم. تم إبلاغ المشجعين ان الأندية المؤسسة أرادت الرحيل عن مسابقاتنا الوطنية ".
 
 
[Asset Included(Id:1330753069601;Type:RM_Multimedia_FA)]


"بلغت الضغوط والتهديدات التي مارسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على جميع المستويات حداً كبيراً لدرجة أنه دفع 9 أندية من أصل 12 للإعلان علناً عن استعدادها للانسحاب من مشروع السوبرليغ. وهذا على الرغم من الالتزامات الملزمة التي تم الحصول عليها والتي من المستحيل كسرها. لم يكن لهذه التهديدات والضغوط أي تأثير على ثلاثة أندية تاريخية حازت على 20 كأس أوروبي، اثنان منها مملوكة بنسبة 100% لأعضائها، ريال مدريد وبرشلونة، والآخر يوفنتوس، الذي ينتمي للعائلة نفسها منذ 100 سنة".
 
 
"ربما علينا تذكير الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمن هو ريال مدريد. ريال مدريد هو النادي الأكثر نجاحاً في التاريخ، والذي شارك، منذ تأسيسه في عام 1902، في جميع المشاريع والابتكارات الضرورية على مر السنين وسهر على ضمان تقاليد كرة القدم عندما كانت في خطر. كان النادي الوحيد في العالم المؤسس للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في عام 1904 مع اتحادات سبع دول. وكان أيضاً، في عام 1955، المروج لإنشاء كأس أوروبا مع صحيفة L'Équipe".
 

 
"والأهم من ذلك، أن القاضي الإسباني أحال القضية إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، في لوكسمبورغ، والتي يجب أن تحكم بطريقة ملزمة للاتحاد الأوروبي بأسره بشأن احتكار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لكرة القدم الأوروبية، وهو حُكم سيضطر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى الالتزام به لأنه، على الرغم من كونه اتحاداً سويسراً خاصاً، إلا أنه يعمل في أراضي الاتحاد الأوروبي".

 
"لدينا ثقة كاملة في المحاكم الأوروبية، وعلى وجه الخصوص، في محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي، التي يقع على عاتقها مهمة وواجب ضمان احترام الحريات والحقوق التي يتمتع بها جميع مواطني الاتحاد الأوروبي. لا أحد فوق القانون".
 

صندوق (CVC) الاستثماري
"إذا كانت الأخبار الدولية منشغلة بالسوبرليغ، فإننا على المستوى الوطني منشغلون بالعملية التي طرحها دوري كرة القدم للمحترفين مع صندوق cvc الاستثماري، وهي صفقة خالية من أي قيمة مالية بالنسبة للأندية (ولكن مربحة للغاية لـ CVC  وبقية الجهات الفاعلة المشاركة)".
 
 
"بصراحة، لم أتخيل أبداً أنني كنت سأعلم من خلال الصحافة بان رابطة (لا ليغا) كانت تنوي سحب ما لا يقل عن 11% من حقوق البث التلفزيوني من جميع شركاء ريال مدريد خلال الخمسين عاماً القادمة ومنحها لصندوق استثماري. تلك الحقوق ليست مملوكة من قبل (لا ليغا)، ولكن ملكيتها تعود مباشرة للأندية، بينما تعد (لا ليغا) مجرد مسوّق يخضع لقواعد واضحة للغاية منصوص عليها في المرسوم الملكي بقانون 5/2015".
 
 
[Asset Included(Id:1330753154038;Type:RM_Multimedia_FA)]



"سيحلّل ريال مدريد بالتفصيل جميع جوانب العملية وسيعمل وفقاً لذلك ضد جميع الأطراف المعنية في حال اعتبر أن اللوائح المعمول بها قد انتُهكت، وسيدافع عن مصالح النادي أمام محاكم العدل. وسنتصرف ايضاً إذا واصلت (لا ليغا) جهودها لتسويق حقوق البث التلفزيوني بشروط تتجاوز المعايير التي حددتها السلطات الإسبانية المختصة.
 


نادٍ عالمي
"أن أكون جزءاً من ريال مدريد هو شرف وفخر. إنها أيضاً مسؤولية كبيرة. لأن هذا هو النادي الذي فاز بـ 23 كأساً أوروبياً، 13 في كرة القدم و 10 في كرة السلة. تلك القيم توحد الملايين من الأشخاص حول العالم، بغض النظر عن الأصول والجنسيات واللغات والأديان والأيديولوجيات أو الأعراق. ريال مدريد نادٍ عالمي ومتضامن".
 
  
"نحن الأعضاء، بصفتنا مالكي النادي، نرسم مصيرنا، والآن نواجه مرة أخرى تحدياً هائلاً. كرة القدم تتطلب التجديد والتغيير العميقين. وسيكون ريال مدريد في طليعة هذا التغيير لأن التاريخ يتطلب ذلك ومشجعونا أيضاً. الحاضر ليس سهلاً، لا بالنسبة لنا ولا لأي نادٍ في العالم. لكن الإدارة الرشيدة لنادينا في السنوات الأخيرة تسمح لنا بمواجهة المستقبل بأمل".

 
 
"نحن نواجه المرحلة الأخيرة من الحلم: تجديد ملعب سانتياغو برنابيو. نحن نستعد لاكتساح المستقبل مرة أخرى وتجديد أنفسنا لتحقيق المجد مرة أخرى. لقد حان وقت التسلح بالأمل لمواجهة التحدي بشجاعة وان نكون أكثر اتحاداً من أي وقت مضى. هذا هو أفضل نادٍ في العالم. مع هذا الدرع وهذا القميص لا نستسلم أبداً". 

البحث