ريال مدريد يهزم مايوركا قبل التوقف الدولي
2
-1
ريال مدريد
انتهتMallorca
انتفض ريال مدريد، الذي أُلغيت له ثلاثة أهداف، بهدفين من أردا جولر وفيني جونيور مواصلاً بذلك سلسلة انتصاراته في الدوري الإسباني.
يواصل ريال مدريد تقدمه بخطى ثابتة في الدوري الإسباني. حقق فريقنا، الذي أُلغيت ثلاثة أهداف له في المواجهة ضد مايوركا، فوزه الثالث بالمسابقة. لتحقيق ذلك، تعيّن على البلانكوس الانتفاض على هدف فيدات موريكي، وفعلوا ذلك في غضون دقيقة واحدة بهدفين من أردا جولر وفيني جونيور. يبدأ رجال تشابي ألونسو فترة التوقف الدولي بأفضل شكل ممكن: بعد تحقيق العلامة الكاملة في أول ثلاث مباريات بالمسابقة.
بدأت المباراة بوتيرة سريعة، وسجل فريقنا هدفاً في الدقيقة السادسة. أرسل ترينت تمريرة رائعة إلى مبابي الذي صوبها في شباك المنافس لكن الحكم، بعد العودة إلى حكم الفيديو، ألغى الهدف بداعي التسلل على اللاعب الفرنسي. ومن 1-0 المحتمل سرعان ما أصبحت النتيجة 0-1 في أول هجوم لمايوركا. سجل موريكي، من ركلة ركنية هدف التقدم لفريقه في الدقيقة 18. انطلق ريال مدريد بقوة بحثاً عن الريمونتادا ونفذ تسديدتين من على حدود منطقة الجزاء عن طريق فيني جونيور وتشواميني، لكن الكرة انتهت بين أحضان حارس المرمى ليو رومان في الدقيقتين 23 و 30 من عمر اللقاء.
عاصفة وريمونتادا
تغير كل شيء بعد استراحة قصيرة لتناول المياه وهو ما مهّد الطريق للإعصار المدريديستا. نجح أصحاب الأرض في إدراك التعادل من لعبة جماعية مميزة، حيث وصلت الكرة إلى كاريراس الذي أرسلها إلى هويسين فمررها الأخير إلى أردا جولر الذي وضعها برأسه في الشباك في الدقيقة 37. وفي الهجوم التالي، نجح فريقنا في تسجيل 2-1. اختطف فالفيردي الكرة في وسط الملعب ممهدا الطريق لهجمة مرتدة سريعة اختتمها فيني جونيور بوضع الكرة بقدمه اليسرى في شباك مايوركا للتسجيل فب المباراة الثانية توالياً. اعتباراً من تلك اللحظة وحتى النهاية، حصل فريق تشابي ألونسو على المزيد من الفرص. صوّب ترينت كرة من على حدود منطقة الجزاء لكن الكرة مرت بجوار المرمى في الدقيقة 42. وبعد ذلك، صوّب مبابي كرةً مرت بمحاذاة القام في الدقيقة 44. وفي الوقت بدل الضائع، ألغى الحكم هدفاً للفرنسي بداعي التسلل.
استمتع بجميع فيديوهات المباراة على RM Play
بعد الاستراحة، ألغى الحكم الهدف الثالث لفريقنا. خادع ماستانتونو حارس مرمى برشلونة في الدقيقة 55، وتجاوز داردر بمراوغة رائعة ثم سدد الكرة، لكن ليو رومان تصدى للهدف بقدمه اليمنى، وسادت الفوضى في منطقة الجزاء. بعد ذلك، استحوذ أردا جولر على كرة مرتدة ووضعها في الشباك واحتُسب الهدف. لكن، وبعد العودة إلى حكم الفار، ألغى الحكم خوسيه ماريا سانشيز الهدف بسبب لمسة يد من اللاعب التركي.
أثار هذا الهدف الملغي الثالث احتجاجاً من جماهير البرنابيو، وشجع لاعبي مايوركا، الذين حصلوا على فرصة إدراك التعادل في الدقيقة 60 عبر داردر لكن ترينت تصدى لتصويبته على خط المرمى. وبعد خمس دقائق، تصدى كاريراس لكرة على الطائر من سامو كوستا. كانت هاتان الفرصتان الخطيرتان الوحيدتان اللتان سنحتا لفريقنا، ومنذ ذلك الحين، نجح في الحفاظ على غلته محققاً فوزه الثالث في أول ثلاث مباريات في الليغا.