مشاهدة جميع الشركات الراعية

أربيلوا: "كانت أمسية رائعة للبرنابيو وللاعبي ريال مدريد"

"فيني جونيور يستحق عناق جميع زملائه في الفريق والتشجيع الذي حظي به من الجماهير في الملعب"، أكد مدربنا.

أربيلوا: "كانت أمسية رائعة للبرنابيو وللاعبي ريال مدريد"
أخبار

 
عقد ألفارو أربيلوا مؤتمراً صحفياً في صالة المؤتمرات الصحفية في ملعب سانتياغو برنابيو بعد الفوز الساحق على موناكو في الجولة السابعة من دوري أبطال أوروبا. قال مدربنا: "أثبتت البرنابيو هذا المساء انه عندما يكون إلى جانب فريقه يصبح ريال مدريد أفضل. عندما يكون البرنابيو إلى جانبنا، نصبح فريقاً مذهلاً بحق. ما يجمعنا دائماً هو قاعدة جماهيرية رائعة. لقد عاش كثيرون منا ذلك، وأيضاً لاعبون في فريقنا عندما كانوا يلعبون في فرق منافسه. نحتاج ان يكون البرنابيو إلى جانبنا. نعرف ان التوقعات عالية. نعلم أنه علينا أن نلعب أولاً كما فعلنا اليوم، وأن نبذل قصارى جهدنا وأن نقدم أداءً رائعاً. أنا سعيد جداً بهذه الأمسية الرائعة للبرنابيو وللاعبي ريال مدريد".
 
 
وأضاف "رأيت البرنابيو منسجماً ومسانداً لفينيسيوس، ولكل اللاعبين، لكيليان وبيلينجهام وبقية اللاعبين. بذل الجميع جهداً كبيراً، ولم يقدّموا مباراة رائعة بالكرة فقط، بأهداف جميلة ومميزة، بل قدّموا أيضاً مجهوداً هائلاً. ما بذله بيلينجهام من جهد بدني كان استثنائياً. فرانكو، أردا، اللاعبون الشباب… فيدي وكامافينجا لعبا في مراكز ليست المفضلة لهما وبذلا مجهوداً كبيراً. كمدرب، يسعدني كثيراً أن يضع اللاعبون مصلحة الفريق فوق مصالحهم الشخصية، وهذا ما نحتاجه: فريق ملتزم. أنا أيضاً سعيد بمن شاركوا في الشوط الثاني، بداني وعودته إلى الملعب، وبفران، وبالظهور الأول لميزو. كانت أمسية رائعة للجميع".

الإشادة بفيني جونيور
"رأينا ان فينيسيوس جونيور، عندما يكون هذا الملعب إلى جانبه، يصبح لاعباً لا يمكن إيقافه وأكثر اللاعبين قدرة على صنع الفارق. نحتاج إلى فيني إذا أردنا المنافسة على جميع الألقاب. أنا سعيد جداً من أجله لأنه يستحق ذلك، ويستحق عناق جميع زملائه والتصفيق الذي تلقاه من البرنابيو. العناق الذي منحني إياه كان موجهاً لكل المدريديستا، لم يكن عناقاً للمدرب، بل لكل من دعمه ووقف إلى جانبه وأظهر له مساندته في اللحظات الصعبة. كانت ليلة مثالية لفينيسيوس وللبرنابيو بأكمله".
 
 
تركيز وسعادة
"نحتاجه بكامل لياقته. سيكون لاعباً محورياً، وأريده أن يكون سعيداً، مركزاً على أدائه، ومستمتعاً. يعلم أنني أثق به ثقةً كاملةً ليُظهر مهاراته الكروية، وأن لديه الحرية، بل والواجب، لإطلاق العنان لكل سحره الكروي. الجماهير تدعمه بقوة وتهتف باسمه وتصفق له عندما. يحتاج أن يشعر بحب جمهوره ومؤيديه. وصل إلى النادي في سن صغيرة، وهو حساس للغاية. بالنسبة لكل من لعب في هذا الملعب، فإننا نعرف سقف التوقعات ونعلم ان الأمر ليس سهلاً أبدا. لو طُلب مني وصف جمهور البرنابيو بكلمة واحدة، لكانت "عادل"، وقد رأينا جمهوراً كافأ جهود اللاعبين، والأهداف التي سجلوها، والهجمات، والتضحيات والذهنية... كان علينا أن نُغير الأمور، ولا توجد طريقة أفضل من هذه".
 
 
أداء الفريق المتميز
"أعتقد أنه لو جلستُ على مقاعد البدلاء بعد مغادرة غرفة الملابس، لكانت النتيجة هي نفسها. هذا انتصار للاعبين، لموهبتهم ولحماسهم وجهودهم وروحهم القتالية ولعزيمتهم. إنه نصرٌ لهم جميعاً. أنا متأكد من ذلك تماماً. الفوز لهم جميعاً ولجماهير البرنابيو، لأنه بدون هذا الدعم وهذه الأجواء، من المستحيل اللعب بهذا المستوى. إذا أردنا تحقيق أي شيء، فنحن بحاجة إلى المشجعين، لأن ريال مدريد كلما تألق، كان ذلك بفضل جماهير البرنابيو ".
 
 
استمتع بمشاهدة جميع فيديوهات هذه المباراة على RM Play
 
"لا تزال هناك مباريات كثيرة متبقية، وقد حضرتُ هذا الأسبوع مؤتمرات صحفية أكثر من الحصص التدريبية. أريد قضاء المزيد من الوقت مع اللاعبين. إنهم لاعبون رائعون ويُساعدون مدرباً قليل الخبرة. هذه الروح، وهذه العقلية، والطريقة التي لعبوا بها اليوم هي تجسيد لريال مدريد. ريال مدريد يتجاوز الأساليب والخطط التكتيكية؛ إنه قبل كل شيء شخصية، وعقلية وطموح وجهد. هذا هو ريال مدريد، وهذه هي الخطوة الأولى التي يجب أن نخطوها".

 
هل أنتم المرشحون للفوز بدوري أبطال أوروبا؟
"ريال مدريد دائماً مرشح للفوز بكل شيء. هذه بطولتنا. هناك فرق رائعة، ولا يزال المشوار طويلاً، لكن هذا هو ريال مدريد، وسيبقى دائماً المرشح للفوز بهذه البطولة".
 
 
كامافينجا
"كان الشوط الأول في المباراة الماضية سيئاً للجميع، ولي شخصياً. لو كان الأمر بيدي، لاستبدلت جميع اللاعبين الـ11، وأولهم المدرب. عندما أجري تغييرات، لا ألوم أحداً، بل أتخذ قرارات أرى أنها تصب في مصلحة الفريق. غالباً ما يكون الدافع وراء ذلك البحث عن أسلوب لعب مختلف وطاقة متجددة من بين أمور أخرى كثيرة. إدواردو لاعب كرة قدم رائع، وهذا أمر نعرفه جميعاً. بإمكانه اللعب في مراكز مختلفة. عادةً ما يميل لاعبون الظهير إلى العمق، وهو يشعر براحة أكبر مع الكرة من الظهير العادي. دفاعياً، يتمتع ببنية جسدية استثنائية وقدرات هائلة. له كل شكري وامتناني. أريد أيضاً تسليط الضوء على أداء فيدي، وعلى الجهد الذي يبذلانه باللعب في مركز مختلف عن مركزهما الأساسي، وتسخير كل إمكانياتهما لخدمة الفريق".
 
 
دور المهاجمين
"عندما يكون الفريق متماسكاً ومتقدماً في الملعب، يكون المهاجمون أول من يضغط، ويعتمد ذلك أيضاً على المنافس. فينيسيوس وكيليان يبذلان جهداً كبيراً، لكننا نريد أن يكونا على أهبة الاستعداد الهجومي. لا أريد مهاجمين يطاردون لاعبي الظهير ولاعبي الوسط طوال الوقت، أريد عملاً جماعياً جيداً وفريقاً يجري معاً، مع بقاء المهاجمين في أفضل حالة لحسم الفارق كما فعلا اليوم".
 
 
قبل عشر سنوات، تولى مدرب فريق كاستيا قيادة الفريق وفاز بدوري أبطال أوروبا
"ما حدث في تلك الفترة كان تاريخياً ولم يتكرر في حقبة دوري الأبطال. ما فعله زيدان كان استثنائياً وصعب التكرار، ليس فقط مع ريال مدريد. سنقاتل على كل شيء هذا الموسم. في الدوري، سنلعب مباراة صعبة في فياريال في عطلة نهاية الأسبوع الأسبوع، قد قرّبنا تعثر برشلونة أكثر قليلاً من هدفنا. بعد ذلك، سنذهب إلى البرتغال لمحاولة ضمان التواجد ضمن الثمانية الأوائل لنواجه شهر فبراير مع المزيد من العمل والتحسن والتعرف على بعضنا بشكل أفضل. لا أؤمن بالصدف، بل بالعمل والطموح".
 
  
كيف حاله؟
"شكراً على السؤال. أنا بخير وسعيد ومتحمس كما في يومي الأول؛ لكن سعادتي الحقيقية هي من أجل اللاعبين والجماهير، والمدريديستا والنادي ومن أجل الجميع. في أمسيات كهذه يكون الناس سعداء. أريد أن يستمتع اللاعبون، وأنا هنا لمساعدهم بخبرتي واستخراج أفضل ما لديهم. أريدهم سعداء ومتحدين وبهذه الروح القتالية. إن تواجدت هذه الأمور معاً يمكننا النضال لتحقيق ما نريده".
 
 
عودة إبراهيم
"قدّم بطولة استثنائية. يعود فضل وصول المغرب إلى النهائي إلهي بنسبة كبيرة. نتطلع لاستقباله واحتضانه. خلال هذا الشهر، ومنذ وجوده معنا، أثبت أنه يمتلك قدرات كبيرة وانه قادر على التأقلم مع عدة مراكز. غداً سيستريح الفريق وسنعود للتدريبات يوم الخميس وسنكون معنا. زملاؤه متحمسون لمعانقته، ورؤية هذا التلاحم بينهم يجعلني سعيداً ومتفائلاً بالمستقبل".