مدارس مؤسسة ريال مدريد الرياضية الاجتماعية تفيد أكثر من 4,200 طفل وشاب

دعم الشركات، المؤسسات والجهات الاجتماعية يضمن الوصول إلى الرياضة التعليمية للأطفال في أوضاع هشّة.

مدارس مؤسسة ريال مدريد الرياضية الاجتماعية تفيد أكثر من 4,200 طفل وشاب
أخبار

قدمت مؤسسة ريال مدريد الدعم خلال موسم 2025/26 لـ 4,267 طفلاً وشاباً من خلال 42 مدرسة رياضية اجتماعية لكرة القدم وكرة السلة. تستخدم هذه المشاريع الرياضة كأداة تعليمية لتعزيز قيم مثل الاحترام، الزمالة، المساواة، الاستقلالية، تقدير الذات والعادات الصحية.

تمثل هذه المدارس أيضاً أداة هامة للإدماج الاجتماعي. وبفضل نظام المنح الدراسية والمنح الجزئية الذي تديره المؤسسة، يمكن لمئات الأطفال الوصول إلى هذه الأنشطة بغض النظر عن أوضاعهم الاقتصادية أو الأسرية، مما يضمن تكافؤ الفرص عبر الرياضة. هذا العمل ممكن بفضل تعاون جهات اجتماعية مثل كاريتاس والصليب الأحمر الإسباني، والتزام الرعاة والمتعاونين مثل مؤسسة "لا كايشا"، بنك سانتاندير، إيكوبيلاس، ويستفيلد باركيسور، إكسولوم، يونيكاخا ومؤسسة تشاموس، الذين يساهمون في وصول المشاريع إلى الأطفال في أوضاع هشة، بما في ذلك الشباب المهاجرون وغيرهم من الفئات التي تواجه صعوبات خاصة في الوصول إلى الرياضة.

أكثر من مجرد تدريبات
إلى جانب التدريبات الأسبوعية، يستمتع المشاركون ببطولات رياضية اجتماعية، لقاءات إقليمية وأنشطة تعايش. وخلال الموسم، استقبل المشاركون زيارات من سفراء ريال مدريد مثل ريكاردو جاليجو وسانتياغو سولاري. كما أتيحت لطلاب مدارس كرة السلة الاجتماعية في مدريد فرصة حضور تدريب للفريق الأول، وهي تجربة ذات قيمة تحفيزية كبيرة.

التسجيل للموسم القادم
تواصل المدارس الرياضية الاجتماعية فتح باب التسجيل في العديد من مقارها للموسم القادم. تشكل هذه البرامج بديلاً خارج أوقات الدراسة مفتوحاً لجميع الأطفال، بغض النظر عن مستواهم الرياضي. تعتمد المنهجية من أجل تعليم حقيقي: القيم والرياضة على وضع كل مشارك في مركز عملية التعلم، مما يعزز المشاركة، التحفيز والتحسين الشخصي. وبهذا الشكل، يمكن لكل من يبدأ في ممارسة الرياضة وأولئك الذين لديهم المزيد من الخبرة الاستمتاع بالرياضة، تعلم القيم والتقدم وفقاً لوتيرتهم الخاصة في بيئة تعليمية، شاملة ومحفزة.

.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء