تُعزز مدارس كبار السن التابعة لمؤسسة ريال مدريد مساحة للرياضة، الشمول، والتعايش.

شارك 61 شخصًا هذا الموسم في مجموعات كرة القدم وكرة السلة للبالغين.

تُعزز مدارس كبار السن التابعة لمؤسسة ريال مدريد مساحة للرياضة، الشمول، والتعايش.
أخبار

واصلت مؤسسة ريال مدريد خلال موسم 2025-26 تطوير مدارسها الاجتماعية الرياضية لكبار السن، وهي مبادرة تتيح للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا مواصلة ممارسة كرة القدم وكرة السلة في بيئة تعليمية قائمة على القيم. وقد شملت هذه المبادرة أربعة مشاريع واستفاد منها 61 مشاركًا.

وُجدت هذه المدارس لتكون امتدادًا لمن أنهوا مرحلتهم في المدارس الاجتماعية الرياضية، حيث تحافظ المدارس لكبار السن على منهجية من أجل تعليم حقيقي: القيم والرياضة، مع تكييفها لتلبية احتياجات المشاركين البالغين. بالإضافة إلى ذلك، البرنامج مفتوح لجميع الأشخاص الذين يرغبون في ممارسة الرياضة في بيئة تعليمية تركز على التعايش والتطوير الشخصي.

برنامج ذو طابع شامل
إلى جانب النشاط البدني، تعزز المدارس عادات الحياة الصحية، وشعور الانتماء إلى مؤسسة ريال مدريد، وخلق مساحات للتفاعل مبنية على الاحترام والمساواة وروح الزمالة. ومن أبرز مميزات البرنامج هو طابعه الشامل، حيث يجمع بين الأشخاص من ذوي الإعاقة وغيرهم في بيئة رياضية واحدة، مما يعزز فرص المساواة والتعلم المشترك.

خلال الموسم، شارك المشاركون أيضًا في أنشطة متنوعة بالتعاون مع مشاريع أخرى للمؤسسة. شارك فريق كرة السلة لكبار السن في يوم رياضي بمركز إصلاحية مدريد الرابع، بينما شاركت مجموعات كرة القدم في بطولة الأشخاص بلا مأوى وفي أنشطة نظمت بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص بلا مأوى، مما يعزز دور الرياضة كأداة للإدماج والتحول الاجتماعي. بفضل هذا البرنامج، تواصل مؤسسة ريال مدريد تقديم الفرصة للمشاركين للبقاء نشطين، ومواصلة التعلم، وتجربة قيم الرياضة بعد مرحلة الشباب، مع تعزيز الروابط الاجتماعية والالتزام بمجتمع أكثر شمولية.

.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء