مدارس المؤسسة في جمهورية الدومينيكان استقبلت أساطير النادي
بالإضافة إلى ذلك، أتيحت لمجموعة من المستفيدين فرصة حضور مباراة بين أساطير ريال مدريد وبرشلونة.
استمتع المستفيدون من المدارس الاجتماعية الرياضية التابعة لـ مؤسسة ريال مدريد في سانتو دومينغو بلقاء مؤثر مع بعض أساطير النادي الذين زاروا البلاد بمناسبة مباراة ضد نادي برشلونة. هناك، أتيحت لهم الفرصة للتحدث معهم ومشاركة ما يتعلمونه يوميًا في المدارس: الاحترام، العمل الجماعي، الالتزام، والتفوق الشخصي.
استمع اللاعبون القدامى بعناية إلى الشباب وتحدثوا معهم عن أهمية الجهد والانضباط والمثابرة، مشجعين إياهم على الحفاظ على الأمل. القصص التي شاركوها حول مسيراتهم المهنية، التي كانت مليئة بالتضحية والإصرار، تركت أثرًا عميقًا في الجميع. ولإكمال التجربة، أتيحت لمجموعة من المستفيدين فرصة حضور المباراة بين أساطير ريال مدريد وبرشلونة، التي انتهت بنتيجة 2‑2. رؤية قدواتهم أثناء اللعب كان لحظة مميزة جدًا للشباب، الذين سيحتفظون دائمًا بذكرى هذا اللقاء.
رعاية أكثر من 380 طفلًا وطفلة في وضعية هشة
المدارس الاجتماعية الرياضية التي تطورها مؤسسة ريال مدريد في جمهورية الدومينيكان، بالتعاون مع بعثات ساليزيان، مؤسسة ساليزيان دون بوسكو، ومؤسسة مابفري، تقدم خدماتها حاليًا لأكثر من 380 طفلًا وطفلة في وضعية هشة، مقدمةً كرة القدم وكرة السلة كأدوات تعليمية وحماية. بالإضافة إلى الممارسة الرياضية، يحصل المستفيدون على دعم دراسي، مرافقة نفسية، تقييمات طبية، متابعة عائلية، وكذلك الوصول إلى التدريب المهني ابتداءً من سن 16 عامًا.
عمل يعزز التزام المؤسسة
المشاركون في هذا اللقاء جاءوا من ساحة دون بوسكو التعليمية في سانتو دومينغو إيست، ومن مدرسة سانتو دومينغو سافيو الداخلية في جنوب المدينة، وهما مكانان يوفران فرص تنمية للأطفال المعرضين للخطر. ومع مؤسسة ريال مدريد، يتم تعزيز المبادرات التي تغير الواقع. هذا العمل يعزز التزام مؤسستنا بالتعليم الشامل للأطفال والشباب في جمهورية الدومينيكان، عبر تقديم قدوات إيجابية تلهم وتحفز هؤلاء الأطفال على بناء مستقبل أفضل.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء