مؤسسة ريال مدريد وHSBC تجددان شراكتهما لتعزيز الإدماج من خلال الرياضة
شارك إميليو بوتراغينيو وبابلو لوبيز-هيناريس في مراسم التوقيع التي أقيمت في مدينة ريال مدريد.
جددت مؤسسة ريال مدريد وHSBC اتفاقية تعاونهما في حفل أقيم في مدينة ريال مدريد. استقبل إميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد، الرئيس التنفيذي لـ HSBC إسبانيا، بابلو لوبيز-هيناريس، لتأكيد شراكة مستمرة منذ عام 2012 والتي تواصل المساهمة في تطوير مشاريع اجتماعية ورياضية موجهة لفئات في أوضاع هشة.
على مدار هذه السنوات، أتاحت الشراكة بين الكيانين تعزيز العديد من المبادرات التعليمية والاجتماعية، بدءًا من المدارس الاجتماعية والرياضية الموجهة للأطفال المعرضين لخطر الإقصاء في مختلف أنحاء إسبانيا، وكذلك دعم مشاريع رمزية مثل مدرسة المستوطنة القديمة في إل غالينيرو أو برامج رعاية الأطفال في مراكز الاستقبال.
التزام بالإدماج والتنوع
حالياً، تركز HSBC دعمها على مدارس الأشخاص ذوي الإعاقة التابعة لـ مؤسسة ريال مدريد، حيث تمول خمس مدارس —أربع مدارس لكرة القدم وواحدة لكرة السلة— والتي تخدم نحو 130 طفلاً وشاباً كل موسم.
تهدف هذه المدارس إلى تعزيز التطوير الشامل للمشاركين من خلال الرياضة في بيئة شاملة، تعليمية ومصممة لتلبية احتياجاتهم. البرنامج موجه للأطفال ذوي أنواع مختلفة من الإعاقة، بما في ذلك الإعاقة الفكرية والجسدية والحركية، ويشمل حالات مثل الأشخاص المصابين بمتلازمة داون، اضطراب طيف التوحد (TEA)، واضطرابات النمو العامة.
من خلال منهجية محددة، تصبح الرياضة أداة للتعلم تعزز المهارات المعرفية، الحركية، العاطفية والاجتماعية، وتساهم في تحسين تقدير الذات، الاستقلالية الشخصية، الرفاهية العاطفية واكتساب عادات حياة صحية.
مراسم التجديد
خلال الحفل، أبرز إميليو بوتراغينيو أهمية الحفاظ على شراكات تحقق تأثيراً اجتماعياً حقيقياً: "بفضل التزامهم يمكننا مواصلة تقديم فرص للأطفال والشباب الذين يجدون في الرياضة مساحة للإدماج، التعلم والنمو الشخصي".
من جهته، أكد بابلو لوبيز-هيناريس على قيمة الشراكة المستمرة وتأثيرها: "نجدد هذه الشراكة للسنة الرابعة عشرة على التوالي مع قناعة بأن الرياضة، عندما تكون محملة بالقيم، هي أداة قوية للإدماج والتطوير. يركز هذا المشروع على الأطفال ذوي الإعاقة، ويقدم لهم مساحة للنمو، تقوية تقدير الذات والشعور بأنهم جزء من فريق. بالنسبة لـ HSBC، يتجاوز الأمر الأرقام، فالأهم هو التأثير الحقيقي في حياة كل مستفيد وفي محيطهم".
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء