مؤسسة ريال مدريد تزور مدرسة مازارون بالتعاون مع مؤسسة إيكوبيلاس
قام المجلس البلدي بتخصيص المرافق البلدية لتنفيذ المشروع الاجتماعي الرياضي للتعليم والقيم والبيئة.
مدرسة الرياضة الاجتماعية التي تديرها مؤسسة ريال مدريد في مازارون بالتعاون مع إيكوبيلاس، والتي تقع في المجمع الرياضي للبلدية المورسية، استقبلت زيارة عضو المجلس البلدي لشؤون الرياضة، ماريا إيزابيل كارييو؛ وسفير مؤسسة ريال مدريد ولاعب النادي السابق ريكاردو غاليغو؛ ومدير التسويق والفعاليات لمؤسسة إيكوبيلاس، خوليو ليما. وخلال اليوم، تم عقد لقاء مع الطلاب المشاركين في المدرسة.
تمكن الحاضرون من مشاهدة العمل الذي يتم تنفيذه أسبوعياً في الجلسات الاجتماعية الرياضية. بالإضافة إلى ذلك، تم توزيع أدوات صغيرة للتجميع ومواد ترويجية لتعزيز الجانب التعليمي للمشروع فيما يتعلق بإعادة التدوير. تُعد هذه المدرسة واحدة من البرامج التي من خلالها تعمل مؤسسة ريال مدريد وإيكوبيلاس على توعية الشباب بأهمية الحياة الصحية، العمل الجماعي، واحترام البيئة.
الالتزام والقيم
منذ عام 2010، تواصل إيكوبيلاس التزامها بالعمل الاجتماعي التعليمي لـمؤسسة ريال مدريد، مما يساهم في استدامة المدارس الاجتماعية الرياضية في إشبيلية، سيغوفيا ومازارون. في الموسم الماضي، قدمت مدرسة مازارون خدماتها لـ 75 مشاركاً، وهو مشروع ذو طابع اجتماعي حيث يحصل أكثر من 70% من الطلاب على منحة كاملة. خلال هذه السنوات، ركزت كلتا المؤسستين بشكل خاص على تعزيز القيم البيئية من خلال أنشطة التوعية التي تشجع على احترام البيئة والاستخدام المسؤول للموارد.
خلال الفعالية، شكرت عضو المجلس البلدي ماريا إيزابيل كارييو الحضور وأبرزت أهمية هذا المشروع للبلدية. وأشادت بمسيرة المدرسة الاجتماعية الرياضية في مازارون، مشيرة إلى أنها تعمل منذ سنوات وأن نموها كان تدريجياً بفضل التزام الكيانات المتعاونة والدعم المستمر من أسر المنطقة.
من جانبه، أشار ممثل إيكوبيلاس، خوليو ليما، قائلاً: "إنه لشرف كبير لإيكوبيلاس التعاون مع مؤسسة ريال مدريد في مشروع له تأثير إيجابي كبير. قدرتها على نقل القيم من خلال الرياضة والوصول إلى جمهورها يجعلها مرجعاً، ونحن نساهم في ذلك من خلال دمج التعليم البيئي". وأخيراً، أكد ريكاردو غاليغو على تأثير المشروع قائلاً: "هذا النوع من المبادرات يثبت أن الرياضة أداة تعليمية رائعة ووسيلة لبناء مجتمع أكثر مسؤولية".
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء