مؤسسة ريال مدريد تحتفل بالأسبوع الشامل الثاني لهذا الموسم
بمناسبة اليوم العالمي للسمع، تضمنت التدريبات أنشطة لزيادة الوعي.
احتفلت مؤسسة ريال مدريد بالأسبوع الشامل الثاني لهذا الموسم بالتزامن مع اليوم العالمي للسمع، الذي يتم الاحتفاء به في 3 مارس من كل عام، مما يعزز التزامها بتقريب الرياضة لجميع الأشخاص وزيادة الوعي من خلال التعليم القيمي.
خلال هذا الأسبوع، قامت جميع مشروعات المؤسسة (المدارس الاجتماعية الرياضية لكرة القدم وكرة السلة، البرامج في مراكز الاستضافة، السجون، المدارس المخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة الذهنية، المدارس الحسية وكرة السلة على الكراسي المتحركة) بتطوير تدريبات خاصة في جلساتها المعتادة تركز على الإعاقة السمعية ولغة الإشارة كأداة رئيسية للتواصل.
أحد الجوانب البارزة في هذه النسخة كان تعزيز المدارس الحسية بونس دي ليون وغوديم، التي تم إنشاؤها الموسم الماضي والتي أصبحت اليوم جزءًا ثابتًا من العرض التعليمي لـالمؤسسة.
تسليط الضوء على الإعاقة السمعية
تساعد هذه الأنشطة المشاركين على مشاركة الديناميكيات، القيم، والتجارب. وأتاحت الجلسات تسليط الضوء على واقع الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية وتعزيز روح الزمالة من خلال الممارسة الرياضية، وهي عناصر أساسية لخلق بيئات شاملة داخل وخارج الملعب. من خلال مبادرات كهذه، تواصل مؤسسة ريال مدريد تعزيز مهمتها في الترويج لرياضة متاحة للجميع، مما يثبت أن التوعية والتعليم القيمي هما ركيزتان أساسيتان لبناء مجتمعات أكثر احتراماً وتعاوناً. بفضل التعاون مع شركات ومؤسسات مثل إنديسا، GSK، مؤسسة سانيتاس، HSBC، مؤسسة كاجاستور، منتجع لاس كوليناس كانتري كلوب، إل كورتي إنغليس، UPS، مؤسسة كونيكتي أو مؤسسة لوريوس، تقوم مؤسسة ريال مدريد بتنفيذ 34 مشروعاً يستفيد منها أكثر من 600 شخص من ذوي الإعاقة.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء