تحتفل مؤسسة ريال مدريد باليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام
تستفيد المدارس الاجتماعية الرياضية من أكثر من 30,000 طفل في وضعية ضعف على المستوى الدولي.
في اليوم الدولي للرياضة من أجل التنمية والسلام، تُبرز مؤسسة ريال مدريد دور الرياضة كأداة تعليمية تحولية. 'من أي مكان في العالم، إلى أي وضع شخصي، تُعلم الرياضة، تُدرج وتُحول'، هو الرسالة التي تضع قيمة على عملها العالمي لصالح الأطفال والشباب في وضعية ضعف.
منذ أن تم إطلاق أول مدرسة اجتماعية رياضية دولية في موسم 2003/04، قامت المؤسسة بتأسيس شبكة تضم 260 برنامجًا في أكثر من 60 دولة، تخدم فيها أكثر من 30,000 طفل في خطر الاستبعاد. يتم تنفيذ هذا العمل بفضل التعاون مع شركاء محليين في سياقات متنوعة للغاية، بدءًا من المجتمعات المتضررة من النزاعات الحربية إلى المناطق الريفية ذات الموارد التعليمية والرياضية المحدودة. يتم الجمع بين تدريبات كرة القدم وكرة السلة مع الدعم الأكاديمي، التدريب على القيم، المرافقة النفسية الاجتماعية، والأنشطة التي تساهم في التنمية الشخصية والاجتماعية للمشاركين.
بالرغم من تعقيد العديد من المناطق المتأثرة بالأزمات الإنسانية، حافظت مؤسسة ريال مدريد على وجودها وعززت دعمها في دول مثل أوكرانيا، فلسطين، لبنان، وهايتي، حيث تصبح الرياضة مساحة للاستقرار النفسي والحماية لآلاف الأطفال. في هذا السادس من أبريل، تؤكد مؤسسة ريال مدريد من جديد قناعتها بأن الرياضة هي محرك للتغيير الحقيقي: أداة تُعزز السلام، تُقوي المجتمعات وتوفر فرص مستقبلية لآلاف الأطفال والشباب حول العالم.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء