ترافق المؤسسة أكثر من 1,400 طفل ومراهق في مراكز الأطفال والرعاية
خلال موسم 2025-26، نفذت 31 برنامجاً اجتماعياً ورياضياً.
واصلت مؤسسة ريال مدريد خلال موسم 2025-26 استخدام الرياضة كأداة تعليمية لدعم الأطفال والمراهقين الذين يعانون من حالات عدم الحماية، أو الضعف الاجتماعي، أو الاحتجاز، مما يساهم في تنميتهم الشخصية واندماجهم المستقبلي في المجتمع. من خلال 31 برنامجاً اجتماعيًا ورياضياً تم تطويرها بالتعاون مع وزارة الأسرة والشؤون الاجتماعية في منطقة مدريد؛ ووكالة إعادة تأهيل وإعادة إدماج القاصرين الجانحين؛ ومؤسسة دياغراما؛ وحكومة كاستيا وليون، قدمت المؤسسة الدعم لـ 1,448 قاصرًا تحت رعاية الإدارة.
شارك الأطفال في تدريبات أسبوعية وأنشطة مخصصة تحت إشراف مدربين-مربين من مؤسسة ريال مدريد. من خلال كرة القدم وكرة السلة، عمل الشباب على تعزيز قيم مثل الاحترام، الاستقلالية، المسؤولية، الجهد والعمل الجماعي، بالإضافة إلى مهارات تتعلق بالتعايش، إدارة العواطف واكتساب عادات صحية. كان قرب المدربين والتزامهم ذا أهمية خاصة للعديد من هؤلاء الأطفال، حيث وجدوا فيهم نماذج ثقة ودعم في لحظات حاسمة من نموهم الشخصي.
مبادرات اجتماعية
إلى جانب الأنشطة الرياضية المنتظمة، قامت المؤسسة بتعزيز مبادرات تهدف إلى تعزيز الاندماج الاجتماعي وخلق روابط إيجابية بين المشاركين. من بين هذه المبادرات برز يوم للتعايش أقيم في مدينة ريال مدريد الرياضية، حيث شارك أطفال من مراكز مختلفة في أنشطة اجتماعية ورياضية في بيئة تعليمية وشاملة وطبيعية، مما عزز مهاراتهم الاجتماعية ووسع شبكات دعمهم.
كما شهد الموسم تعزيز العمل المشترك مع جهات ملتزمة بالإدماج وتنمية الشباب. ومن أبرز المبادرات كانت الزيارة التي تمت بالتعاون مع مؤسسة Globalcaja إلى المركز التعليمي الشبابي La Cañada في مدينة ريال، حيث تعرف ريكاردو غاليغو مباشرة على تأثير البرنامج الاجتماعي والرياضي الذي يُنفذ مع الأطفال المقيمين في المركز. كذلك، تم تعزيز التعاون مع Casa Escuela Santiago Uno في سالامانكا، بفضل دعم Caja Rural Salamanca لمدارس كرة القدم وكرة السلة الاجتماعية الموجهة للأطفال تحت الرعاية.
الشكر والتقدير
تحقق تنفيذ هذه البرامج بفضل دعم جهات مثل مؤسسة Nemesio Díez، Globalcaja، Caja Rural Salamanca، مؤسسة Diagrama، مؤسسة Cajasol، Gonvarri وLogista. يتيح دعمهم لـ مؤسسة ريال مدريد الاستمرار في استخدام الرياضة كأداة للتعليم، الإدماج والتحول الاجتماعي، مما يخلق فرصًا للشباب الذين يواجهون أوضاعًا معقدة بشكل خاص ومرافقتهم نحو بناء مستقبل أفضل.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء