مؤسسة سانيتاس ومؤسسة ريال مدريد تعززان ممارسة الرياضة الشاملة لأكثر من 700 طفل
معًا ينظمون النسخة السابعة عشرة من المخيم الشامل لكرة السلة ومدارس كرة القدم وكرة السلة.
قامت مؤسسة سانيتاس ومؤسسة ريال مدريد بتجديد تعاونهما لمواصلة تعزيز المبادرات التي تعمل فيها الرياضة كعامل للتضمين، التعلم، والتطور الشخصي. من خلال هذه الاتفاقية، ستواصل المؤسستان تنفيذ مشاريع تشجع على ممارسة الرياضة المشتركة بين الأطفال والشباب من ذوي الإعاقة وغيرهم، مما يعزز التعايش منذ سن مبكرة.
يشمل التعاون، من جهة، تنظيم النسخة السابعة عشرة من المخيم الشامل لكرة السلة التابع لـمؤسسة ريال مدريد، والذي سيُعقد في يوليو 2026 بنسختيه للسير وعلى الكراسي المتحركة. ومن جهة أخرى، سيسمح بالحفاظ على المدارس الشاملة لكرة القدم وكرة السلة، التي تُقام خلال العام الدراسي وتُشجع على المشاركة المستمرة.
نموذج قائم على تكافؤ الفرص وقيمة التنوع
منذ سنوات، تعمل المؤسستان معًا على نموذج رياضي قائم على تكافؤ الفرص، المشاركة، وقيمة التنوع. تجعل هذه الأنشطة من ممارسة الرياضة تجربة مشتركة تُسهم في تعزيز قيم مثل الجهد، الاستقلالية الشخصية، الاحترام، العمل الجماعي، والتضامن.
يولاندا إربورو، نائبة رئيس مؤسسة سانيتاس: “الرياضة أداة لتعزيز الشمولية”
“في مؤسسة سانيتاس نفهم الرياضة كأداة ذات قيمة كبيرة لتعزيز الشمولية منذ سن مبكرة. هذا التعاون مع مؤسسة ريال مدريد يسمح لنا بمواصلة إنشاء مساحات حيث يتعايش الأطفال والشباب، يتعلمون، وينمون معًا من خلال الرياضة”.
بوتراغينيو: “معًا نثبت أن الشمولية ليست مجرد فكرة”
“أشكر هذا التعاون مع مؤسسة سانيتاس على التزامها، على ثقتها، وعلى استمرارها في الإيمان بهذا المشروع مع مؤسسة ريال مدريد. معًا نثبت أن الشمولية ليست مجرد فكرة: إنها حقيقة تُبنى كل يوم، في كل تدريب، في كل مخيم، وفي كل فريق”.
أكثر من 150 مستفيدًا كل موسم
التحالف بين مؤسسة سانيتاس ومؤسسة ريال مدريد، الذي بدأ في عام 2009، شارك فيه أكثر من 700 طفل وشاب في المبادرات التي تم تطويرها بشكل مشترك. بالإضافة إلى ذلك، يستفيد من هذا التعاون أكثر من 150 مشاركًا كل موسم.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء