مؤسسة سانيتاس ومؤسسة ريال مدريد ستوفران الرعاية لأكثر من 1,000 شخص في وضعية ضعف في أمريكا اللاتينية
تُعد هذه الشراكة جزءًا من مشروع التضامن في العمل، الذي يهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية والدعم الاجتماعي للأشخاص في وضعية ضعف.
وقّعت مؤسسة سانيتاس ومؤسسة ريال مدريد اتفاقية تعاون لتعزيز إجراءات الرعاية الصحية وتقديم التدريب الصحي للفئات الأكثر ضعفًا في أمريكا اللاتينية. ستتيح هذه الاتفاقية لحوالي 1,200 شخص، معظمهم من الأطفال وعائلاتهم المرتبطين بالمدارس الاجتماعية الرياضية التابعة للمؤسسة، الحصول خلال السنة الأولى على فحوصات طبية متخصصة وبرامج تعليم صحي.
وخلال الحدث، قالت يولاندا إربورو، نائبة رئيس مؤسسة سانيتاس: "تتيح لنا هذه الشراكة توسيع مشروع التضامن في العمل ليشمل بيئات جديدة والاستجابة للاحتياجات الصحية المحددة في المجتمعات التي لديها وصول محدود إلى هذه الخدمات. بالإضافة إلى الرعاية الطبية، فإن التدريب الصحي يعد عنصرًا أساسيًا لإحداث تأثير مستدام على المدى الطويل". من جهته، أكد إميليو بوتراجينيو، مدير العلاقات المؤسسية في ريال مدريد: "دمج الفحوصات الطبية والتدريب الصحي داخل المدارس الاجتماعية الرياضية يتيح تعزيز التطور الرياضي بعادات تؤثر بشكل مباشر على الرفاهية على المدى المتوسط والبعيد".
الرعاية الصحية والتدريب في ثلاثة بلدان
تُعزز الاتفاقية، التي تستمر لمدة عام واحد، التزام كلا المؤسستين بتحسين الصحة والرفاهية في البيئات التي تواجه صعوبات أكبر في الوصول إلى الخدمات الصحية. سيتم تنفيذ المبادرة من خلال وحدات الأعمال المحلية التابعة لمجموعة بوبا، الشركة الأم لسانيتاس، في المكسيك وتشيلي والبرازيل.
في المكسيك، ستنظم بوبا المكسيك أيامًا طبية في مدينة مكسيكو تتضمن استشارات طب الأطفال والطب العام، بالإضافة إلى ورش عمل حول التغذية تهدف إلى تعزيز عادات غذائية متوازنة منذ سن مبكرة. وفي تشيلي، ستقدم بوبا تشيلي خدماتها في بلديات رينكا وهويتشورابا، حيث ستُجرى فحوصات طبية واستشارات في أمراض القلب، بالإضافة إلى جلسات تدريبية تركز على تعزيز أنماط حياة صحية ونظافة الفم والأسنان. أما في البرازيل، فستقوم كير بلس بتنفيذ إجراءات موجهة للمستفيدين من المدارس الاجتماعية الرياضية في ريو دي جانيرو ونيتيروي وساو باولو، تتضمن رعاية أسنان وورش عمل حول نظافة الفم بهدف تعزيز الوقاية والعناية بصحة الفم.
التضامن في العمل
أخيرًا، تجدر الإشارة إلى أن الشراكة تُعد جزءًا من مشروع التضامن في العمل، وهي مبادرة من مؤسسة سانيتاس تهدف إلى تسهيل الوصول إلى الخدمات الصحية والدعم الاجتماعي للأشخاص في وضعية ضعف. منذ إنشائها في عام 2021، ساعد البرنامج أكثر من 70,000 شخص في 14 دولة بفضل التعاون مع مؤسسات اجتماعية متعددة ودعم فرق الرعاية في سانيتاس.
تأتي هذه الشراكة في أمريكا اللاتينية ضمن تعاون متواصل على مدار أكثر من 15 عامًا بين مؤسسة ريال مدريد ومؤسسة سانيتاس، حيث عملت المؤسستان معًا لتعزيز نموذج رياضي شامل منذ الطفولة. من خلال مبادرات مرتبطة بكرة القدم وكرة السلة، تشجع المؤسستان مشاركة الأطفال والشباب ذوي الإعاقة وغير ذوي الإعاقة، وتعزز القيم من خلال الممارسة الرياضية.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء