مشاهدة جميع الشركات الراعية

فيليبي رييس يحتفل بالذكرى العاشرة لمدرسة كرة السلة المُكيَّفة بالتعاون مع مؤسسة أوكسيريا

المشروع، الذي يتم تنفيذه منذ موسم 2015/16، يخدم حاليًا ما يقرب من خمسين شخصًا من ذوي الإعاقة الذهنية.

فيليبي رييس يحتفل بالذكرى العاشرة لمدرسة كرة السلة المُكيَّفة بالتعاون مع مؤسسة أوكسيريا
أخبار

احتفلت مؤسسة ريال مدريد بالذكرى العاشرة لمدرستها لكرة السلة المُكيَّفة بالتعاون مع مؤسسة أوكسيريا من خلال زيارة فيليبي رييس، سفير المؤسسة، إلى المركز الرياضي البلدي فرناندو مارتين، حيث يتم تنفيذ المشروع.

تم استقبال فيليبي رييس من قبل آنا أرويو، مديرة مؤسسة أوكسيريا، في لقاء يبرز عقدًا من العمل المشترك لصالح الدمج عبر الرياضة. وقد تمكن اللاعب السابق من قضاء وقت مع طلاب المدرسة، مشاركًا في النشاط والتعرف عن قرب على تطورهم وحماسهم. تضمنت الزيارة لحظة خاصة جدًا بتوزيع الهدايا على المستفيدين وجلسة تصوير عكست القرب والفرح المُشترك في الملعب.

المشروع، الذي يتم تنفيذه منذ موسم 2015/16، يخدم حاليًا ما يقرب من خمسين شابًا من ذوي الإعاقة الذهنية، الذين يشاركون في جلسات كرة السلة والقيم مرتين أسبوعيًا طوال الموسم. هذه المبادرة جزء من المدارس المُكيَّفة التابعة لمؤسسة ريال مدريد، والتي يتم دعمها من قبل شركة إنديسا.

سلط فيليبي رييس الضوء على قيمة المشروع وتأثيره على المشاركين: “كرة السلة رياضة جماعية تنقل قيمًا مهمة مثل الجهد، التضحية، العمل الجماعي، الاحترام، التحفيز، والثقة بالنفس. بالنسبة لهؤلاء الشباب، جميع هذه القيم ذات أهمية كبيرة، سواء في حياتهم اليومية أو مستقبلهم”. من جهتها، أكدت آنا أرويو على أهمية التعاون المستمر خلال هذه السنوات: “لقد كان التطور مذهلًا. يتم إثبات ذلك كل يومي اثنين وأربعاء كيف يُظهر هؤلاء الشباب كل ما لديهم وهم سعداء. إنه مشروع رائع في القيم، وأشجع الجميع على التعرف عليه”.

مع أكثر من 300 شاب من ذوي الإعاقة، تستمر مدارس كرة السلة المُكيَّفة التابعة لـمؤسسة ريال مدريد في إثبات التزامها بالاهتمام بالتنوع، مقدمةً مساحات حيث تتحول الرياضة إلى أداة تعليمية قائمة على القيم. تسلط هذه الذكرى الضوء على تأثير مشروع ساهم في تحسين جودة حياة المشاركين فيه.

.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء