الرياضة تحسن جودة حياة أكثر من 2,200 مريض في المستشفيات بالتعاون مع مؤسسة ريال مدريد

وصل برنامج كرة السلة والنشاط البدني هذا الموسم إلى 10 مراكز مستشفيات ومراكز رعاية متخصصة.

الرياضة تحسن جودة حياة أكثر من 2,200 مريض في المستشفيات بالتعاون مع مؤسسة ريال مدريد
أخبار

تواصل مؤسسة ريال مدريد استخدام الرياضة كأداة لتحسين الرفاهية الجسدية والعاطفية للأشخاص الموجودين في المستشفيات. من خلال برنامجها لكرة السلة والنشاط البدني في المستشفيات، استفاد 2,283 شخصًا خلال موسم 2025/26 في 10 مراكز مستشفيات ومراكز رعاية متخصصة.

تتيح هذه المبادرة للأطفال والمرضى الذين يتلقون العلاج فرصة ممارسة الرياضة باستخدام منهجية تتكيف مع قدرات وظروف كل مشارك. من خلال كرة السلة والأنشطة البدنية المعدلة، يعمل المستفيدون على تعزيز قيم مثل تقدير الذات، والتحفيز على الجهد، والعمل الجماعي، مما يساعد في جعل فترات الإقامة والعلاج أكثر تحملًا.

في هذا السياق، يُعد دور المدربين في المؤسسة أمرًا أساسيًا. بفضل تدريبهم وحساسيتهم وخبراتهم، يحولون البيئة المستشفوية لساعات قليلة إلى مساحة للعب والأمل والشعور بالحياة الطبيعية. دون أن يحلوا محل الرعاية الصحية التي يتلقاها المرضى، يشكل عملهم دعمًا عاطفيًا مهمًا للأطفال المرضى وراحة قيمة لعائلاتهم في لحظات صعبة للغاية.

وصول أوسع
إضافة إلى تنفيذ البرنامج في أقسام الأطفال وأورام الأطفال، يتم توسيع نطاقه ليشمل فئات أخرى من الفئات الضعيفة. ومن بينها كبار السن الذين يعانون من تدهور إدراكي والذين يتلقون الرعاية في مستشفى لاجونا، والمرضى الذين يخضعون للعلاج بغسيل الكلى بفضل التعاون مع FRIAT. استمرارية ونمو هذا المشروع ممكنان بفضل دعم مؤسسة Nemesio Díez، وMedical Service Care، وBMW إسبانيا التي انضمت هذا الموسم إلى البرنامج.

أيام خاصة
كما تم تنظيم أنشطة خاصة بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال ويوم الطفل في المستشفى، حيث تم تحويل المساحات المستشفوية إلى أماكن للعب والتعايش والتعلم المشترك للمرضى وعائلاتهم.

التزام ريال مدريد بهذا الاتجاه عاد ليظهر من خلال زيارات اللاعبين والمدربين. خلال الموسم، شارك ألبرتو أبالدي في يوم مع الأطفال المرضى في مستشفى الأطفال الجامعي نينيو خيسوس، في حين زار لاعبو الفرق الأولى مستشفيات مختلفة خلال عطلة عيد الميلاد، ضمن حملة التضامن في عيد الميلاد، لا طفل بدون هدية، لمرافقة المرضى وعائلاتهم. بالإضافة إلى ذلك، قام 160 طفلًا يعانون من أمراض خطيرة بزيارة مدينة ريال مدريد بفضل التعاون مع مستشفيات مختلفة ومع مؤسستي Make-A-Wish وPequeño Deseo، لتحقيق حلمهم بلقاء لاعبي الفريق الأول.

.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء