بوتراغينيو يزور المدرسة الاجتماعية الرياضية ألفريدو دي ستيفانو في الأرجنتين
قام إميليو بوتراغينيو بزيارة المدرسة الاجتماعية الرياضية ألفريدو دي ستيفانو التابعة لـ مؤسسة ريال مدريد في غونزاليس كاتان (بوينس آيرس)، وذلك في إطار الأنشطة الاحتفالية بمئوية ميلاد أسطورة ريال مدريد. خلال اليوم، شارك المستفيدون من المشروع مع مدير العلاقات المؤسسية لـ ريال مدريد عينة من الأنشطة الرياضية والتعليمية التي يطورونها على مدار العام.
بدأت الزيارة بلقاء مع ممثلي المدارس الاجتماعية الرياضية الخمس التي تطورها مؤسسة ريال مدريد حاليًا في الأرجنتين، حيث تمكنوا من تقديم المشاريع وتأثيرها على المجتمعات والنتائج التي تم تحقيقها في السنوات الأخيرة.
بعد ذلك، انتقلت الأنشطة إلى مركز بوليديبورتيفو كامينانتي في غونزاليس كاتان، حيث تم عقد لقاء مع المستفيدين المشاركين في مدرسة ألفريدو دي ستيفانو، التي تم تطويرها بالتعاون مع مؤسسة عمل الأب ماريو. وتميز اليوم بأنشطة رياضية ولحظات من التعايش حيث تمكن المشاركون من مشاركة تجربتهم وإظهار كيف يشكل الرياضة جزءًا من تطورهم الشخصي والتعليمي.
خلال الحدث، شارك بوتراغينيو في تقديم التكريمات وشكر العمل الذي تقوم به الكيانات المتعاونة والمعلمين الذين يجعلون هذا المشروع ممكنًا.
أول مدرسة اجتماعية رياضية دولية
تحتل مدرسة ألفريدو دي ستيفانو مكانة خاصة في تاريخ مؤسسة ريال مدريد, كونها أول مدرسة اجتماعية رياضية دولية أطلقتها المؤسسة. ومنذ ذلك الحين، يشارك أكثر من 400 طفل كل موسم في أنشطة كرة القدم وكرة السلة التي تستخدم الرياضة كأداة تعليمية لتعزيز الإدماج الاجتماعي واكتساب القيم وخلق الفرص في سياقات تتسم بالهشاشة وخطر الاستبعاد.
خمس مدارس في الأرجنتين
حاليًا، تطور مؤسسة ريال مدريد خمس مدارس اجتماعية رياضية في الأرجنتين بالتعاون مع مؤسسة عمل الأب ماريو، وقيم الرياضة، وخطوات صغيرة، والمؤسسة الثقافية والتعليمية للسيدة العذراء لوجان، مما يعود بالنفع على أكثر من 870 طفلاً. وبالإضافة إلى الأنشطة الرياضية، تعد المشاريع جزءًا من تدخل اجتماعي تعليمي شامل يتضمن الدعم المدرسي، المتابعة الغذائية والصحية، التدريب على الحاسوب، الأنشطة الترفيهية، وحملات التوعية حول العادات الصحية الموجهة لكل من المشاركين وعائلاتهم.
من خلال هذه المبادرات، تواصل مؤسسة ريال مدريد تعزيز مساحات آمنة للتعلم والتعايش والتطور الشامل، حيث تتحول الرياضة إلى أداة لتعزيز الإدماج الاجتماعي، التماسك المجتمعي، وفرص المستقبل للأطفال والشباب.
.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء