آسيا والمحيط الهادئ تعزز نموذجًا متكاملاً يصل إلى أكثر من 3,200 مستفيد

قامت مؤسسة ريال مدريد بتنفيذ 38 مشروعًا اجتماعيًا ورياضيًا في سبع دول في المنطقة، معززة التعليم، الصحة، حماية الأطفال، وتكافؤ الفرص.

آسيا والمحيط الهادئ تعزز نموذجًا متكاملاً يصل إلى أكثر من 3,200 مستفيد
أخبار

خلال موسم 2025-26، نفذت مؤسسة ريال مدريد 38 مشروعًا اجتماعيًا ورياضيًا في أستراليا، بوتان، كمبوديا، الفلبين، الهند، إندونيسيا وجمهورية الصين الشعبية، مستفيدة 3,204 من الأطفال والشباب. استمرت أولويات المؤسسة الاستراتيجية في تدريب المدربين والمدربات، حماية الأطفال، وخلق بيئات آمنة، في موسم تميز بتعزيز الشراكات المحلية والتحسين المستمر لجودة المشاريع.

من بين الإنجازات البارزة للموسم، ترسيخ مشاريع مبتكرة في دول مثل كمبوديا، حيث تم تعزيز مدرسة كرة السلة على الكراسي المتحركة من خلال إجراءات تدريبية جديدة، أو الفلبين، حيث أطلقت المؤسسة مدرسة اجتماعية رياضية جديدة في باتانغاس بالتعاون مع منظمة Share غير الحكومية، وركزت على حماية الأطفال والاستخدام الصحي للوقت الحر. كما استمر نمو المشاريع في الهند وإندونيسيا، حيث أُضيفت مبادرات تتعلق بالتغذية، الدعم التعليمي، الصحة النفسية، وتمكين النساء.

وضع أسس لمبادرات مستقبلية
أتاح الموسم أيضًا وضع أسس لمبادرات مستقبلية في سياقات جديدة ذات هشاشة خاصة. من بين هذه المبادرات، تم تحديد مدرسة اجتماعية رياضية جديدة للأطفال ذوي الإعاقة في فيتنام وتصميم مشاريع في تايلاند تستهدف الأطفال المعرضين لمواقف خطرة، مما يوسع نطاق عمل المؤسسة إقليميًا.

إلى جانب الممارسات الرياضية، قامت المؤسسة بتعزيز مبادرات تتعلق بالتغذية، الصحة، الرفاه العاطفي، العمل مع العائلات، وتشجيع أنماط الحياة الصحية، بفضل العمل المشترك مع منظمات محلية، مؤسسات تعليمية، وشركات ملتزمة بالتنمية الاجتماعية. بالإضافة إلى ذلك، وبدعم من جهات مثل Abbott، HP، ROADIS، وCorpay، أدمجت المشاريع إجراءات جديدة تهدف إلى تحسين صحة المشاركين، تقليل الفجوة الرقمية والجندرية، وتوسيع الفرص التعليمية للأطفال والمراهقين وغيرهم. 

.تنويه: تم إنشاء الترجمة بواسطة الذكاء الاصطناعي. قد تحتوي على بعض الأخطاء