18,000 girls playing football and basketball in worldwide Foundation programmes
تحظى المدارس والدورات التدريبية والجامعات والبرامج الرياضية الاجتماعية بحضور نسائي يتجاوز عتبة 20 في المئة.
المساواة بين الجنسين في الرياضية التعليمية هي أحد مفاتيح المشاريع السوسيو-رياضية لمؤسسة ريال مدريد منذ إنشائها قبل أكثر من 25 عاماً. المساواة هي إحدى القيم السبع التي يتم التركيز عليها في منهجية المؤسسة، التي تحاول، في جميع البلدان وفي جميع المشاريع والبرامج، ضمان تكافؤ الفرص في الوصول إلى الرياضات الجماعية التعليمية، وأغلبها من المشاريع المختلطة.
تجدر الإشارة بشكل خاص إلى وجود الفتيات بين المستفيدين من المشاريع والمدارس السوسيو-رياضية الدولية، التي تهدف إلى دعم القصر الذين يعانون من الصعوبات. تتجاوز نسبة الفتيات المستفيدات 33%، حيث يبلغ عددهن 11,754 مستفيدة، وهي نفس النسبة الموجودة في الدورات التدريبية للمؤسسة في أفريقيا وآسيا، حيث تبلغ نسبة الفتيات في الملاعب 30% و28% على الترتيب، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية والمساواة المستدامة وتمكين المرأة.
حضور المرأة
على المستوى الدولي، تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه من بين 1321 مدرباً-معلماً في البرامج والمشايع حول العالم، تبلغ نسبة النساء 22%. في إسبانيا تبلغ نسبة المدربات الإناث 34%، أي 12 نقطة أعلى من المتوسط الوطني، حيث احتلت النساء 22.23% فقط من الوظائف في مادة النشاط البدني وعلوم الرياضة في إسبانيا خلال الموسم الماضية. لذلك، فإن إدراج أنشطة أخرى لتمكين المرأة في البلدان النامية يبرز في المشاريع الدولية للمؤسسة.
وفي إسبانيا، تخدم المدارس السوسيو-رياضية لكرة القدم وكرة السلة 352 فتاة، أي 22% من إجمالي عدد المستفيدين؛ بينما في خاضت 500 فتاة الدورات التدريبية في سيوداد ريال مدريد، أي 11% من إجمالي عدد المشاركين.
برامج أخرى
في البرامج السوسيو-رياضية للبالغين المعرضين لخطر الاستبعاد الاجتماعي، في حالة برامج الإدماج للسكان البالغين البالغين المعرضين لخطر الاستبعاد الاجتماعي، يبرز برنامج العاطلين عن العمل، Emprendeporte. تبلغ نسبة حضور الإناث في هذا البرنامج 80%، وفي برنامج كبار السن 75%. وفي كلتا الحالتين تقدم المشاريع تدريبات بدنية أسبوعية. يحدث العكس تماما في برامج المشردين حيث ان 95% من المستفيدين هم من الرجال. كما ان الاستثناء الآخر هو برنامج السجون حيث يوجد مركز واحد فقط يخدم النساء، هو Meco II، مع خمسين مشاركة.
تجدر الإشارة بشكل خاص إلى وجود الفتيات بين المستفيدين من المشاريع والمدارس السوسيو-رياضية الدولية، التي تهدف إلى دعم القصر الذين يعانون من الصعوبات. تتجاوز نسبة الفتيات المستفيدات 33%، حيث يبلغ عددهن 11,754 مستفيدة، وهي نفس النسبة الموجودة في الدورات التدريبية للمؤسسة في أفريقيا وآسيا، حيث تبلغ نسبة الفتيات في الملاعب 30% و28% على الترتيب، مما يساهم في تحقيق أهداف التنمية والمساواة المستدامة وتمكين المرأة.
حضور المرأة
على المستوى الدولي، تجدر الإشارة أيضاً إلى أنه من بين 1321 مدرباً-معلماً في البرامج والمشايع حول العالم، تبلغ نسبة النساء 22%. في إسبانيا تبلغ نسبة المدربات الإناث 34%، أي 12 نقطة أعلى من المتوسط الوطني، حيث احتلت النساء 22.23% فقط من الوظائف في مادة النشاط البدني وعلوم الرياضة في إسبانيا خلال الموسم الماضية. لذلك، فإن إدراج أنشطة أخرى لتمكين المرأة في البلدان النامية يبرز في المشاريع الدولية للمؤسسة.
وفي إسبانيا، تخدم المدارس السوسيو-رياضية لكرة القدم وكرة السلة 352 فتاة، أي 22% من إجمالي عدد المستفيدين؛ بينما في خاضت 500 فتاة الدورات التدريبية في سيوداد ريال مدريد، أي 11% من إجمالي عدد المشاركين.
برامج أخرى
في البرامج السوسيو-رياضية للبالغين المعرضين لخطر الاستبعاد الاجتماعي، في حالة برامج الإدماج للسكان البالغين البالغين المعرضين لخطر الاستبعاد الاجتماعي، يبرز برنامج العاطلين عن العمل، Emprendeporte. تبلغ نسبة حضور الإناث في هذا البرنامج 80%، وفي برنامج كبار السن 75%. وفي كلتا الحالتين تقدم المشاريع تدريبات بدنية أسبوعية. يحدث العكس تماما في برامج المشردين حيث ان 95% من المستفيدين هم من الرجال. كما ان الاستثناء الآخر هو برنامج السجون حيث يوجد مركز واحد فقط يخدم النساء، هو Meco II، مع خمسين مشاركة.