92-73: Victorious Farewell to the Year at the WiZink Center
هزم ريال مدريد أسفيل فيلوربان محققاً فوزه العاشر في اليوروليغ في مباراة شهدت عودة رودي وديك.
أهدى ريال مدريد جمهورَه فوزه الأخير في ويزينك سنتر هذا العام، هو العاشر له في اليوروليغ، للبقاء في المراكز الأولى بالترتيب العام للمسابقة. تغلّب رجال تشوس ماتيو، الذين لن يعودوا للعب على أرضهم حتى مباراة الكلاسيكو في الثاني من شهر يناير المقبل، بوضوح على أسفيل فيلوربان في مباراة متسقة للغاية في الهجوم وأداء رائع في الدفاع خلال ربعين. إلى جانب الفوز، فقد كانت عودة يوي، بعد ثلاثة أشهر من الغياب، وكذلك ديك النبأ السار الآخر. سجل سبعة لاعبين أكثر من 10 نقاط تقييم، يتقدمهم بوارير 19 نقطة و 25.
بداية مذهلة لريال مدريد، الذي فرض إيقاعاً هجومياً قوياً منذ البداية مع دور قيادي واضح لموسى 11 نقطة وتافاريس 6، في الوقت الذي استعرض فيها يابوسيلي براعته أمام جمهور ويزينك سنتر مع بلوك في وجه جاكسون كارترايت وسلام دانك أمام المدريديستا السابق تيوس. سجل فريقنا 25 نقطة في 9 دقائق، محققاً أكبر فارق في هذا الربع +7 ومع دخول رودي إلى أرضية الملعب. عاد المدريديستا إلى الملاعب بعد غياب قرابة ثلاثة أشهر بسبب الإصابة، منذ نهائي كأس السوبر. لكن أسفيل لم يستسلم وسجل خمس نقاط متتالية بتوقيع ديوت لينتهي الربع الأول مع 25-22 في الدقيقة 10.
عزز رجال تشوس ماتيو أداءهم الدفاعي في الربع الثاني انطلاقاً من الشراسة الهائلة في خطوط التمريرات، وهو ما قادهم لاستعادة كرات كثيرة. إلى جانب ذلك، هيمن فريقنا على الريباوند الهجومي ولم يمنح فرصاً ثانية للفريق الفرنسي. قدّم يوي ثماني دقائق من الجودة الكبيرة على جانبي الملعب 5 نقاط واستعادة لكرتين، ثم تلاه ديك ليتقدم فريقنا 13-0. وفي غضون أربعة دقائق تغيّرت النتيجة من 29-24 إلى 42-24. عاد لاعب الهجوم صغير الجحم، الذي اختير حديثاً أفضل لاعب كرة سلة أرجنتيني في 2022، للعب مجدداً بعد تعافيه من الإصابة التي تعرض لها في الرابع من شهر ديسمبر في اللقاء ضد فالنسيا باسكيت؛ وقد فعل ذلك بأفضل طريقة ممكنة مسجلاً 10 نقاط متتالية للتقدم بواقع +18 نقطة. على الرغم من ذلك اندفع الزوار في اللحظات الأخيرة بقيادة كولو لتقليص الفارق إلى 45-34 مع انتهاء الشوط الأول.
أصر لاعب الهجوم الخلفي الفرنسي ونوا على مواصلة اللحاق بالفريق المدريديستا، الذي وجد في الهجوم الحل المثالي للتصدي للثنائي المُلهَم. ويليامز-جوس، تافاريس، موسى، يابوسيلي، بوارير... تبادل ريال مدريد السلات مع أسفيل. تقدم فريقنا بواقع عشر نقاط لكنه لم يكن قد كسر اللقاء بعد، لأنه أعطى المنافس تسهيلات جديدة في الدفاع. سجل هيزونجا ثلاثية في غاية الأهمية عندما نجح الفرنسيون في تقليص الفارق إلى ثماني نقاط مختتما بذلك الربع الثالث الذي انتهى مع 25-25 ومع تقدم فريقنا بواقع +11 نقطة 70-59، الدقيقة 30.
الدفاع يقودنا إلى النصر
استعاد الفريق صلابته في الدفاع وكان ذلك عاملاً أساسياً في عودة المباراة إلى مسارها الصحيح والقضاء على آمال بطل فرنسا. تزامن ذلك مع تواجد رودي على أرضية الملعب، وقد منح حضوره وذكاؤه فريقنا أفقاً آخر جديداً. تصدى ريال مدريد للاعب كولو ولزميله نوا وللمنافس بأكمله، الذي عجز عن التسجيل في الدقائق الخمس الأخيرة من الربع الأخير. في تلك اللحظات سطع نجم بوارير في الهجوم لقيادة فريقنا لتسجيل 11-0. قاد لاعب الارتكاز، مع 14 من نقاطه الـ19 في هذا الربع، الفريق الذي نجح في توسيع الفارق إلى 27 نقطة. حقق فريقنا انتصاراً كبيراً في الديار 92-73، الدقيقة 40.
إحصائيات ريال مدريد - أسفيل