مشاهدة جميع الشركات الراعية

كامبازو: “ريال مدريد هو بيتي الأول، وأنا سعيد بالطريقة التي تطورت بها هنا”

“أن أكون جزءاً من هذا الفريق ومن الأهداف التي نضعها كل عام هو مثل شعلة داخلنا”، أكد اللاعب الذي يعد ثالث أكثر اللاعبين الأجانب مشاركة مع فريقنا.

كامبازو: “ريال مدريد هو بيتي الأول، وأنا سعيد بالطريقة التي تطورت بها هنا”
أخبار

أصبح فاكندو كامبازو يوم الأحد أمام كوفياران غرناطة ثالث أكثر اللاعبين الأجانب مشاركة مع ريال مدريد (487). وأعرب اللاعب الأرجنتيني عن تقديره لهذا الإنجاز وتحدث عن الوضع الحالي للفريق الذي يدربه سكاريولو عبر Realmadrid TV: “ريال مدريد هو بيتي الأول. هنا وُلدت بناتي وأنا سعيد للغاية. مر الوقت بسرعة كبيرة وفي فترة قصيرة لدرجة أنني لم أدرك ذلك حتى الأمس، أن أكون في القمة مع تافاريس وكارول. أنا سعيد بكل ما عشته هنا بخلاف الألقاب. الحياة اليومية في هذا النادي، مع زملائي وأصدقائي وعائلتي تجعلني أشعر وكأنني في بيتي”.

التطور في ريال مدريد
“أعتقد أنني تطورت كثيراً. وصلت إلى هنا كلاعب مندفع ومثير، كنت أجري في كل مكان. الآن ما زلت أجري في كل مكان أيضاً ولكن مع تحكم أفضل في إيقاع اللعب، وتحسين بعض الجوانب الفنية في لعبي سواء في التسجيل أو الدفاع. اللعب هنا، في ريال مدريد، مع الجودة المذهلة التي يمتلكها زملائي الذين لعبت معهم، جعلني لاعباً أفضل، وأنا سعيد بالطريقة التي تطورت بها”. 

الذكريات
“أول لقب لي، رغم أنني لم أكن ذو دور بارز فيه، كان من أكثر اللحظات خصوصية، لأنه كان دوراً مختلفاً تماماً عما كنت معتاداً عليه. كان ذلك عامي الأول خارج الأرجنتين وكنت في الفريق مع نوسيوني، يول ومجموعة رائعة. بعد ذلك، لدي ذكرى جميلة جداً من إحدى مبارياتي الأولى ضد غران كناريا، حيث كان كل شيء جديداً علي، وتمكنت من الدخول بشكل جيد، والركض، والقيام ببعض الحركات المميزة والاستمتاع كثيراً”.

فخور بالانتماء إلى مدريد
“أن أكون جزءاً من هذا الفريق، ومن هذه الأهداف التي نضعها كل عام، هو مثل شعلة داخلنا. إنها معدية للغاية. بمجرد أن تجرب هذا النجاح في رفع لقب وارتداء هذه القميص، تريد أن تشعر بهذه الإحساس كل عام. أنا ممتن للغاية للحصول على فرصة اللعب في هذا النادي، وفي كل مرة أحظى بها، أبذل كل ما في وسعي من أجل القميص”.

الالتزامات القادمة
“يجب مواجهتها بهدوء. بالرغم من أن مباراة الجمعة مهمة جداً بالنسبة لنا. لدينا 11 مباراة متبقية في اليوروليغ ونريد الفوز بأكبر عدد ممكن من المباريات. المباراة الأولى والأخيرة لدينا هي الجمعة ضد بارتيزان. ثم نلعب يوم الأحد في ملقة، والتي قد تكون مباراة مفخخة لأننا سنواجههم أيضاً في كأس الملك. هناك الكثير من الأشياء على المحك، ولتجنب فقدان التركيز، الطريقة الوحيدة هي التفكير في العمل اليومي وبذل كل الجهود اليوم لنكون مستعدين في المباريات المهمة”.